ويقال: هو الموت الذريع الجارف (١).
وقال وهب بن منبه: الطوفان الطاعون بلغة اليمن أرسل الله تعالى الطوفان على أبكارآل فرعون، في ليلة فاقعصهن، فلم يبق منهم إنسانا ولا دابة (٢).
وقال أبو قِلابة: الطوفان الجدري، وهم أول من عذبوا به، فبقي في الأرض (٣).
وقال مقاتل: الطوفان هو الماء، طفا فوق حروثهم (٤).
وقال الأخفش والمؤرج: هو السيل الشديد (٥).
وقال بعضهم: هو كثرة المطر والريح (٦). قال الشاعر (٧):
تُضْحِي إذَا العِيسُ أَدْرَكْنَا نَكَائِثَهَا ... خَرْقَاءَ يَعْتَادُهَا الطُّوفَانُ والزُّؤُدُ (٨)