وقال مقاتل ووهب ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ﴾ كنقش الخاتم، وكتب فيها: إني أنا الله الرحمن الرحيم، لا تشركوا بي شيئًا من أهل السماء ولا من أهل الأرض فإنّ كل ذلك خلقي، ولا تقطعوا السبل، ولا تحلفوا باسمي كاذبًا فإن مَنْ حلف باسمى كاذبًا فلا أُزكّيه، ولا تقتلوا ولا تزنوا، ولا تعقّوا الوالدين (١).
وقال الربيع بن أنس: نزلت التوراة وهي سبعون وقر (٢) بعير، يقرأ الجزء منه في سنة لم يقرأه إلَّا أربعة نفر: موسى ويوشع وعزير وعيسى ﵈ (٣). وقال الحسن: هذِه الآية في التوراة ألف آية يعني قوله: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ﴾ (٤).
﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا﴾ وتبيينا ﴿لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ من الأمر والنهي والحلال والحرام والحدود والأحكام. ﴿فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ﴾ قال مقاتل: بجد ومحافظة (٥). قال الضحاك: بطاعة (٦).