اخْتَرْتُكَ (١) النّاسَ إِذْ غَثَّتْ (٢) خَلائِقُهُمْ ... واعْتَلَّ مَنْ كانَ يُرْجَى عِنْدَهُ السُّولُ (٣)
أي: من الناس.
واختلفوا في سبب اختيار موسى السبعين، فقال السدي: أمر الله تعالى موسى بأن يأتيه في ناس من بني إسرائيل، يعتذرون إليه من عبادة العجل، ووعدهم موعدًا، واختار موسى من قومه ﴿سَبْعِينَ رَجُلًا﴾ ثم ذهب بهم ليعتذرواه فأتوا ذلك المكان، قالوا: لن نؤمن لك حتّى نرى الله جهرة، فإنّك قد كلّمته فأرناه، فأخذتهم الصاعقة، فماتوا (٤).
وقال ابن إسحاق: اختارهم ليتوبوا إليه مما صنعوه، ويسألوه التوبة على من تركوا وراءهم من قومهم (٥).
وقال مجاهد: اختارهم لتمام الموعد (٦).
وقال وهب: قالت ينو إسرائيل لموسى ﵇: إن طائفة يزعمون أنّ