ولما لم يكثر أضرابها كثرتها أثبتوا الألف فيها (١).
وفي الكلام إضمار واختصار، تقديره: قل، أو ابدأ بسم الله (٢) وقال قوم: الاسم فيه صلة مجازه: بالله (٣). واحتجوا بقول لبيد (٤):
تَمَنَّى ابنتَايَ أَنْ يَعِيشَ أبُوهُمَا. . . وَهَلْ أَنَا إِلَّا مِنْ رَبِيعَةَ أَوْ مُضَرْ
إِلى الحَوْلِ ثمَّ اسمُ السَّلامِ علَيكُمَا. . . وَمَنْ يَبْكِ حَولًا كَامِلًا فَقَدْ اعْتَذَرْ (٥)
أي: ثم السلام عليكما.