وأصل الاسم: سِمْو، وجمعه: أسماء. مثل قِنو وأقناء، وحِنو وأحناء، فحُذفت الواو للاستثقال، ونُقلت حركة الواو إلى الميم، فأعربت الميم، ونُقل سكون الميم إلى السين، فسكنت ثم أدخلت ألف (١) مهموزة لسكون السين؛ لأجل الابتداء، يدلّك عليه التصغير والتصريف (٢)، يقال: سُمَيّ، وسميت؛ لأن كل ما سقط في التصغير والتصريف فهو غير أصلي. واشتقاقه من سما يسمو، فكأن المخبر عنه بأنه معدوم ما دام معدومًا، فهو في درجة مرتفع (٣) عنها إذا وُجد، ويعلو بدرجة وجوده على درجة عدمه، والاسم الذي هو العبارة والتسمية للخبر، والصفة للنظر، وأصل الصفة: ظهور الشيء وبروزه، والله أعلم (٤).
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 2, halaman 281
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 2، ص 281 (SanadKitab #18686, hlm. urut 665)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.