Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 12, halaman 647

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. ٢٠٦

واذكر ربّك بالطاعة فيما يأمرك به تضرّعًا وتواضعًا وتخشّعًا وخيفة خوفًا من عقابه، وإذا قرأت ودعوت باللسان فدون الجهر: خفاء لا جهار (١).

وقال مجاهد وابن جريج؛ أمر أن يذكروه في الصدور (٢)، ويؤمر بالتضرع (في الدعاء) (٣) والاستكانة، ويكره رفع (٤) الصوت والنداء والصياح بالدعاء (٥)، وأمّا قوله: ﴿بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ فإنه يعني به بالبكر والعشيات، واحد الآصال أصيل، مثل: يمين وأيمان.

وقال أهل اللغة: هو ما بين العصر إلى المغرب (٦).

قوله ﷿: ﴿وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ﴾.

٢٠٦ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾

يعني: الملائكة. والمراد بقوله ﴿عِنْدَ﴾: قربهم من الفضل والرحمة، لا من حيث المكان والمسافة.

وقال الحسين بن الفضل: قد يَعبد اللهَ غير الملائكة، وإنما

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 647 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.