النفل، وكان رسول الله ﷺ لا يمنع شيئًا سُئله، فرآه الأرقم ابن أبي (١) الأرقم المخزومي ﵁، فسأله رسولَ الله ﷺ فأعطاه إيّاه (٢).
وقال ابن جريج: نزلت في المهاجرين والأنصار ممن شهد بدرا، واختلفوا فكانوا أثلاثًا، فنزلت هذِه الآية، وملّكها اللهُ رسولَه ﷺ فقسّمها كما أراه الله (٣). وقال عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس ﵄: كانت المغانم لرسول الله ﷺ خالصة، ليس لأحد فيها شيء، وما أصاب سرايا المسلمين من شيء أتوه به، فمن حبس منه إبرة أو سِلْكًا فهو غُلول. فسألوا رسول الله ﷺ أن يعطيهم منها، فنزلت: يسألونك يا محمد عن الأنفال (٤). أي: عن حكم الأنفال وعلمها وقسمها. وقيل: معناه ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ يعني من الأنفال و (عن) بمعنى (من). وقيل: (عن) صلة. أي: يسألونك