Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 13, halaman 35

  1. ٨ - سورة الأنفال
  2. ١٢

١٢ - ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ﴾

الذين أمدّ بهم المؤمنين ﴿أَنِّي مَعَكُمْ﴾ بالعون والنصرة ﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي: قوّوا قلوبهم، وصحّحوا عزائمهم، ونياتهم في الجهاد. وقيل: إنّ ذلك التثبيت حضورهم الحرب معهم. وقيل: بمعونتهم إياهم في قتال عدوهم. وقال أبو روق: هو أن الملك كان يتشبّه بالرجل الَّذي يعرفون وجهه، فيأتي الرجل من أصحاب النبيّ ﷺ فيقول: إنّي قد دنوت من المشركين، فسمعتهم يقولون والله لئن حملوا علينا لننكشفنّ، فيتحدّث بذلك المسلمون بعضهم بعضًا، فتقوى أنفسهم بذلك ويزدادون جرأة (١).

وقال ابن إسحاق والمبرد: ﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي: وازروهم (٢) ﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾ ثمّ علّمهم كيفية الضرب والقتل فقال: ﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾ قال بعضهم: هذا الأمر من الله متّصل بقوله: ﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وقال آخرون: هو أمر من الله ﷿ للمؤمنين. واختلفوا في قوله: ﴿فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾ فقال عطيّة والضحاك: معناه: فاضربوا الأعناق (٣)، كقوله: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 35 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.