رجلا ضعيفًا، وكنت أعمل القداح (١) أنحتها في حجرة زمزم، فوالله إنّي لجالس فيها أنحت القداح، وعندي أم الفضل جالسة، وقد سرّنا ما جاء من الخبر، إذ أقبل الفاسق أبو لهب يجر رجليه حتّى جلس على طُنْبِ الحجرة (٢)، فكان ظهره إلى ظهري، فبينا هو جالس إذ قال الناس: هذا أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب قد قدم! فقال أبو لهب: هلُمّ إليّ يا ابن أخي، فعندك الخبر! فجلس إليه والناس (٣) قيام عليه، فقال: يا ابن أخي أخبرني، كيف كان أمر الناس؟ قال: لا شيء، والله إن كان إلا أن لقيناهم فمنحناهم اكتافنا يقتلوننا ويأسرون كيف شاؤوا! وايمُ الله، مع ذلك ما لمتُ الناس، لقينا رجالا بيضًا على خيل بُلْق (٤) بين السماء والأرض ما تُلِيق شيئًا (٥) ولا يقوم لها شيء. قال أبو رافع ﵁: فرفعت طرف الحجرة
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 13, halaman 40
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 40 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6697)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.