فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ (١٤)﴾ (١) وقد بيناها. ﴿مُوهِنُ﴾ مضعف ﴿كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾ قرأ أهل الحجاز والشام والبصرة: (مُوَهِّنٌ) بالتشديد والتنوين، (كَيْدَ) نصبًا، وقرأ أهل الكوفة (مُوهِنٌ) بالتخفيف والتنوين (كَيْدَ) نصبًا، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم، وقرأ الحسن وأبو رجاء وابن محيصن والأعمش وحفص: ﴿مُوهِنُ كَيْدِ﴾ مخفّفة مضافة بالجر (٢)، فمن نوّن كان معناه: سيوهن، ومَنْ خفف فلطلب الخِفة، كقوله: ﴿مُرْسِلُو النَّاقَةِ﴾ (٣) و ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ﴾ (٤) ووهن وأوهن لغتان صحيحتان فصيحتان.
١٩ - قوله تعالى: ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾
وذلك أنّ أبا جهل بن هشام قال يوم بدر: اللهمّ أيُّنا كان أفجر، وأقطع للرحم، وأتانا بما لا يعرف، فأحِنْه (٥) الغداة (٦)، فاستجاب الله