وقال خباب بن الأرت: شكونا إلى رسول الله ﵇ فقلنا: ألا تستنصر الله لنا، فاحمر وجهه. وقال: "كان الرجل قبلكم يؤخذ، فيحفر له في الأرض، ثمّ يجاء بالمنشار فيقطع بنصفين ما يصرفه عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم وعصب، ما يصرفه عن دينه، ولُيتِمنَّ الله هذا الأمر حتّى يسير الراكب من صنعاء (١) إلى حضرموت لا يخشى إلّا الله، والذئب على غنمه، ولكنكم تعجلون" (٢). ثمّ قال للكفّار: ﴿وَإِنْ تَنْتَهُوا﴾ عن الكفر بالله وقتال نبيّه ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ ﴿وَإِنْ تَعُودُوا﴾ لحربه وقتاله ﴿نَعُدْ﴾ بمثل الوقعة التي أوقعت بكم يوم بدر. وقيل: وإن تعودوا للاستفتاح نعد لفتح محمد (٣)، ﴿وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ قرأ أهل المدينة والشام: (وَأَنَّ اللهَ) بفتح الألف، بمعنى: ولأن الله، وقيل: هو معطوف على قوله: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾ (٤) وقرأ الباقون بالكسر على الابتداء (٥)، واختاره أبو
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 13, halaman 56
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 56 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6713)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.