والثقة والنجاة والعصمة في الدنيا والآخرة (١).
(وقال ابن إسحاق: لما يحييكم: يعني الحرب، والجهاد التي أعزكم الله بها بعد الذل، وقوّاكم بها بعد الضعف، ومنعكم بها من عدوكم بعد القهر منهم لكم.) (٢)، وقال القتيبي: لما يحييكم: (لما يُبقيكم) (٣) يعني الشهادة، وقرأ قوله: ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (٤) (٥) واللام في قوله (لما) بمعنى (إلى). ومعنى الاستجابة في هذِه الآية الطاعة، يدلُّ عليه ما
[١٤٠٠] أخبرنا (أبو الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد النيسابوري (٦)، قال: أخبرنا) (٧) أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، ثنا محمد بن عبد الوهاب (٨)، أخبرنا خالد بن مَخْلد (٩)،