كما قال القطامي:
قِفي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يا ضباعا ... ولا يَكُ مَوْقِفٌ مِنْك الوَداعا (١)
وسمعت (أبا القاسم يقول: سمعت) (٢) مَنْ يقول: كان المكاء أذانهم، والتصفيق إقامتهم (٣). ﴿فَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ (يوم بدر) (٤) ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾.
٣٦ - قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾
أي: ليصرفوا الناس عن دين الله، قال سعيد بن جبير، وابن أبزى: نزلت في أبي سفيان بن حرب استأجر يوم أُحد ألفين من الأحابيش (٥)