Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 13, halaman 111

  1. ٨ - سورة الأنفال
  2. ٤٦

وأهله وذل الشرك وأهله، وقال محمد بن إسحاق: ليقضي الله أمرا كان مفعولا بالانتقام من أعدائه والإنعام على أوليائه (١) ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾

٤٥ - قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً﴾

أي: جماعة كافرة ﴿فَاثْبُتُوا﴾ لقتالهم ولا تنهزموا ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾ أي: أدعوا الله بالنصر عليهم والظفر بهم. قال قتادة: أمر الله بذكره أشغل ما يكونون عند الضراب بالسيف (٢) ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ تنجحون بالنصر والظفر.

٤٦ - ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا﴾

ولا تختلفوا ﴿فَتَفْشَلُوا﴾ أي: تجبنوا وتضعفوا. وقرأ الحسن ﵀: (فَتَفْشِلُوا) بكسر الشين (٣). ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ قال مجاهد: نصركم، وذهبت ريح أصحاب محمد حين نازعوه يوم أُحد (٤).

وقال السدي: جرأتكم وجِدَّكم (٥). وقال مقاتل: حدتكم (٦).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 111 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.