يعني (مر البأس والكثرة) (١) وقال الشاعر (٢):
يَا صَاحِبَيَّ ألا لاحَيَّ بِالْوَادِي ... إلاّ عبِيدٌ قُعُودْ بَيْنَ أذوَاد
أتُنْظِرَانِ قَلِيلًا رَيْثَ غَفَلَتِهِم ... أمْ تَعْدُوَانِ فَإِنَّ الرِّيحَ لِلْعَادِي (٣)
[١٤٠٦] وأنشدني أبو القاسم المذكر (٤) قال: أنشدني أبو نصر (٥) ابن محمد بن الحسين الكرخي الكاتب (٦):
إذَا هَبّتْ رِيَاحُكَ فاغتَنِمْهَا ... فَإِنَّ لِكُلِّ عَاصِفَةٍ سُكُونُ
وَلا تَغْفَلْ عَنِ الإِحْسَانِ فِيْهِا ... فَلا تَدْرِي الرُّكُودُ مَتَى يَكُونُ (٧)