Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 13, halaman 142

  1. ٨ - سورة الأنفال
  2. ٦٨

بالخيار (١) إن شاؤوا قتلوهم، وإن شاؤوا (٢) استعبدوهم، وإن شاءوا فادوهم وإن شاؤوا أعتقوهم (٣). ﴿تُرِيدُونَ﴾ أيها المؤمنون ﴿عَرَضَ الدُّنْيَا﴾ بأخذكم الفداء ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ﴾ لكم (٤) ثواب ﴿الْآخِرَةَ﴾ بقهركم المشركين ونصركم دين الله ﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.

٦٨ - قوله ﷿: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾ الآية

قال ابن عباس ﵄ كانت الغنائم قبل أن يُبعث النبي ﷺ حراما على الأنبياء، والأُمم كلهم، كانوا إذا أصابوا مغنما جعلوه للقربان، وحرّم عليهم أن يأخذوا منه (٥) قليلًا أو كثيرًا، وكان الله ﷿ قد كتب في أم الكتاب أن الغنائم والأُسارى حلال لمحمد وأُمته، فلمّا كان يوم بدر وأسرع المؤمنون في الغنائم وأخذ الفداء، أنزل الله تعالى: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾ يعني (٦) لولا قضاء من الله سبق لكم يا أهل بدر في اللوح المحفوظ بأن الله ﷿ مُحِل لكم الغنيمة (٧).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 142 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.