وهو استثناء من قوله ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ إلى النَّاس إلَّا مِن عَهْد الذين عاهدتم ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا﴾ من عهدكم الذي عاهدتموه عليه ﴿وَلَمْ يُظَاهِرُوا﴾: ولم يعاونوا ﴿عَلَيْكُمْ أَحَدًا﴾ من عدوّكم، لا بأنفسهم ولا بسلاح ولا بخيل ولا رجال ولا مال.
وقرأ (١) عطاء بن يسار: (ثم لم ينقضوكم) -بالضاد المعجمة (٢) - من (نقض العهد، وقراءة العامة بالصاد لقوله ﴿فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ﴾.
فأوفوا لهم بعهدهم ﴿إِلَى مُدَّتِهِمْ﴾: أجلهم الذي عاهدتموهم) (٣) عليه ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾.
وهم بنو ضمرة (٤) وبنو كنانة (٥)، وكان بقي لهم من مدتهم تسعة
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 195 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6851)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.