وقال عامر بن الطفيل (١):
ولقد علمت وما إخال سواه ... إن المنية للفتى بالمرصدِ
﴿فَإِنْ تَابُوا﴾ من الشِّرك ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ يقول: دعوهم فليتصرفوا في أمصارهم ويدخلوا مكة ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: ﴿غَفُوُرُ﴾ لمن تاب ﴿رَحِيمٌ﴾ به.
واختلف العلماء في حكم هذِه الآية:
فقال الحسين بن الفضل: نُسِخَت بهذِه الآية كلُّ آية في القرآن فيها ذكر الإعراض والصبر على أذى الأعداء (٢).
وقال الضحّاك: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ منسوخة بقوله تعالى: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ (٣) (٤).