فروى الضحاك، عن ابن عباس ﵄ قال: يعني بها قومًا من المنافقين كانوا يتوسلون إلى رسول الله ﷺ بالخروج معه إلى الجهاد؛ دفاعًا وتعذيرًا والنفاق في قلوبهم (١).
وقال سائر المفسرين (٢): الخطاب للمؤمنين حين شقّ على بعضهم القتال وكرهوه فأنزل الله ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا﴾ فلا تؤمروا بالجهاد ولا تمتحنوا ليظهر الصادق من الكاذب والمطيع من العاصي.