قال الفراء: وأنشدني أبو الجراح العقيلي (١):
جَاء الشِّتاءُ وقَميصِي أخْلاقُ ... شَراذمٌ يَضْحكُ منَي النّواق (٢)
يعني: ابنه.
وقوله: ﴿شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾ أراد وهم شاهدون، فلما طرحت (وهم) نصبت (٣).
وقال الحسن: لم يقولوا: نحن كفار، ولكن كلامهم بالكفر شاهد عليهم بكفرهم (٤).
وقال السدي: شهادتهم على أنفسهم بالكفر هو أن النصراني يُسأل ما أنت (٥)؟ فيقول: نصراني، واليهودي فيقول: يهودي، والصابئ