قالوا: ثم قال رسول الله ﷺ للعباس ﵁: "نادِ؛ يا معشر الأنصار، يا معشر المهاجرين" وكان العباس ﵁ رجلًا صيِّتًا (جهوري الصوت) (١)، فيروى من شدة صوت العباس أنه أُغير يومًا على مكة؛ فنادى: واصباحاه، فأسقطت كل حامل سمعت صوته جنينها (٢) - قال: فجعل ينادي: يا عباد الله؛ يا أصحاب الشجرة (٣)، يا أصحاب سورة البقرة؛ فعطف المسلمون حين سمعوا صوته عطفة النمرة (٤) على أولادها، فقالوا: لبيك، لبيك، وجاءوا عنقًا واحدًا، فالتفت رسول الله ﷺ فإذا عصابة من الأنصار، فقال: "هل معكم غيركم؟ "
فقالوا: يا رسول الله لو عمدت إلى بِرْك الغِمَاد (٥) من اليمن لكنّا
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 252 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6908)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.