فرفعت (١) إليه العرفاء أن قد رضوا وسلّموا (٢).
وردّوا جميعًا غير رجل واحد وهو صفوان بن أمية؛ لأنه وقع على امرأة أصابها فحملت (٣) منه، فأنزل الله تعالى قوله: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾.
﴿إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ حتى قلتم: (لن نُغلب اليوم) (٤) من قلّة ﴿فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ﴾ كثرتكم ﴿شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ﴾ أي برَحبها وسَعتِها وهو ما المصدر ﴿ثُمَّ وَلَّيْتُمْ﴾ عن عدوكم ﴿مُدْبِرِينَ﴾ منهزمين.
٢٦ - ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ﴾
من بعد الهزيمة ﴿سَكِينَتَهُ﴾ يعني الأمنة والطمأنينة، وهي فعيلة من