وقوله تعالى: ﴿بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾؛ يعني العام الذي حجّ فيه أبو بكر ﵁ بالناس ونادى عليٌّ ﵁ ببراءة، وهي سنة تسع من الهجرة (١).