وأما قدرها فقال أنس ﵁: قسّم النَّبِيّ ﷺ على كل محتلم (٢) دينارًا (٣)، وقسّم عمر بن الخطاب ﵁ على الفقراء من أهل الذمّة اثني عشر درهمًا، وعلى الأوساط أربعة وعشرين درهمًا، وعلى أهل الثروة ثمانية وأربعين درهمًا، ولم يجاوز به خمسين درهمًا (٤)، وليس شيئًا مؤقتًا ولكن على قدر الطاقة (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 283 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6939)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.