لتحريكه؛ كما قال (١):
لتحدثنّ بالأمير برّا
وبالفتاة مدعسًا مكرا
إذا غطيف السُّلمى فرّا
فحذف النُّون للساكن الذي استقبلها (٢).
وقال الزجاج: يجوز أن يكون الخبر محذوفًا تقديره: عزير ابن الله معبودنا (٣).
قال عبيد بن عمير: إنما قال هذِه المقالة رجل واحد من اليهود اسمه فنحاص بن عازوراء، وهو الذي قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ﴾ (٤) (٥).