لأن فِي أبيت طرفًا من الجحد، ألا ترى أنّ قولك أبيت أن أفعل كقولك لم أفعل (١)، ولما فيه من الحذف تقديره: ويأبى الله كل شيء إلَّا أن يتمّ نُورَه (٢).
كما قال الشاعر (٣):
وهَلْ لي أُمٌّ غَيرُها إنْ تَرَكْتُها ... أَبَى الله إلَّا أَنْ أَكُونَ له ابنمَا (٤)
* * *