وقال آخر (١):
رَمَاني بأمْر كُنتُ مِنهُ ووالِدِي ... بَريئًا ومِن أَجل الطّويّ رَمَاني
ولم يقل بريئين.
وقال آخر (٢):
إنَّ شَرخَ الشَّباب والشَّعَر الأسود ... مَا لم يُعاضَ كان جُنونا
ولم يقل يعاضيا.
وقال ابن الأنباري: قصد الأغلب والأعم؛ لأن الفضة أعم من