نسيء، ولذلك قيل للبن إذا كُثِّر بالماء (نسيء ونسوء)، وللمرأة الحبلي إنَسُوءٌ) لزيادة الولد فيها، وقد نَسَأتُ الناقة وأنسأتُها، إذا زجرتها ليزداد سيرها (١).
قال قتادة: عَمَد ناسٌ من أهل الضلالة فزادوا صفرًا في الأشهر الحرم وكان يقوم قائمهم (٢) في الموسم فيقول: ألا إن آلهتكم قد حرَّمت المحرم، فيُحَرِمونه ذلك العام، ثم يقوم في العام المقبل فيقول: ألا إن آلتهكم قد حرمت صفرًا، فيحرمونه ذلك العام، وكان يقال لهما صفران (٣).
فأما معنى النسيء وبدء أمره على ما ذكره العلماء بألفاظ مختلفة ومعنى متفق عليه (٤)، فهو أن العرب كانت تحرم المشهور الأربعة وكان ذلك ما تمسكت به من ملة إبراهيم الخليل وابنه إسماعيل عليهما
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 360 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7016)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.