تُولي الضّجيعَ إذَا مَا اشْتَاقَهَا خَصِرًا ... عَذْبَ المَذَاق إذا مَا اتّابعَ القُبَلُ
أي: تتابع.
﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ﴾ أي: بخفض الدنيا ودعتها عوضًا عن نعيم الآخرة وثوابها (١) ﴿فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾.
ثم أوعدهم على ترك الجهاد فقال:
٣٩ - ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا﴾
وقرأ عبيد بن عمير (تنفُروا) بضم الفاء (٢) وهما لغتان. ﴿يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ في الآخرة، وقيل: هو احتباس القَطْرِ عَنْهم (٣).
وسأل نجدة بن نفيع (٤) ابن عباس ﵄ عن هذِه الآية فقال: إن