وقال الكلبي: يبغونكم الفتنة؛ يعني: العَتَب والشرّ (١).
وقال الضحاك: يعني الكفر (٢).
يقال: (بغيتُهُ الشر والخير أبغيه بُغَاءً) إذا التمست له؛ بمعنى (بغيت له)، ومثله (عَكمْتُكَ) و (حَلَبْتُك)؛ أي (عكمتُ لك)، و (حلبت لك)، فإذا أرادوا أعنْتُكَ عليه؛ قالوا: (أبْغَيتُكَ) و (أَحْلَبْتُك) و (أعكَمتُك) (٣).
﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾ قال مجاهد وابن زيد: وفيكم عيون لهم عليكم، يَردُّون (٤) إليهم ما يسمعون منكم (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 396 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7052)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.