وقال الحسن: فتربصوا مواعيد الشيطان إنا معكم متربصون مواعيد الله؛ من إظهار دينه واستئصال من خالفه (١). وكان الشيطان يمني المنافقين موت النبي ﷺ.
٥٣ - قوله تعالى: ﴿قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا﴾
نزلت في جدِّ بن قيس حين استأذن النبي ﷺ في القعود عن الغزو وقال: هذا مالي أعينك به (٢).
وظاهر الآية أمر، ومعناه خبر وجزاء (٣)، تقديرها: إن أنفقتم طوعًا أو كرهًا ﴿لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ﴾ فليس بمقبول منكم، كقوله ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِر﴾ (٤) الآية.