يسأل الناس، ولا يُفطَنُ له فيُتَصدّق عليه" (١).
وقال الفراء: الفقراء أهل الصفّة، لم يكن لهم عشائر ولا مال، كانوا يلتمسون الفضل، ثم يأوون إلى مسجد رسول الله ﷺ، والمساكين الطوافون على الأبواب (٢).
وقال عبيد الله بن الحسن (٣): المسكين الذي يخشع ويستكين وإن لم يسأل، والفقير الذي يتحمّل ويقبل الشيء سرًّا ولا يخشع.
وقال القتيبي: الفقير الذي له البلغة من العيش، والمسكين الذي لا