وإنه لأبغض الناس إليّ، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إليّ (١).
ثم اختلفوا في وجود (٢) المؤلفة قلوبهم اليوم، وهل يعطون من الصدقة وغيرها أم لا؟
فقال الحسن: أما المؤلفة قلوبهم، فليس اليوم (٣).
وقال الشعبي: إنه لم يبق في الناس اليوم من المؤلفة قلوبهم أحد، إنما كانوا على عهد رسول الله ﷺ فلما ولي أبو بكر ﵁ انقطعت
الرّشي (٤).