وأما ﴿وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ فالمسافر المجتاز، سمي ابن السبيل للزومه إياه، كقول الشاعر (١):
أنا ابن الحَرْب رَبَّتْني وَليدًا ... إلى أَنْ شِبت واكْتَهَلَت لَدَاتي
وقال مجاهد والزهري: لابن السبيل حق من الزكاة وإن كان غنيًا إذا كان منقطعًا به (٢).
وقال مالك وفقهاء العراق ﵏: هو الحاجُّ المنقطع (٣).
وقال الشافعي: ابن السبيل من جيران الصدقة، الذين يريدون السفر في غير معصيةٍ فيعجزون عن بلوغ سفرهم إلا بمعونة (٤).