نزل (١) قال لحذيفة: "من عرفت من القوم"؟ قال: لم أعرف منهم أحدًا، فقال رسول الله ﷺ: "فإنه فلان وفلان حتى عَدَّهم كلهم"، فقال حذيفة: ألا تبعث إليهم فتَقْتُلَهم؟ فقال: "أكره أن تقول العربُ: لما ظَفِرَ بأصحابِه أقبلَ يقتلهم، بل يكفيناهم الله بالدبيلة" قيل: يا رسول الله؛ ما الدبيلة؟ قال: "شهاب من جهنم يضعه على نياط فؤاد (٢) أحدهم حتى تزهق نفسه" وكان كذلك (٣).
* * *
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 459 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7115)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.