وقال ابن عباس ﵄ في هذِه الآية: ما أشبه الليلة بالبارحة! هؤلاء بنو إسرائيل شُبِّهْنا بِهم (١).
وقال ابن مسعود ﵁: أنتم أشبه الأمم (٢) ببني إسرائيل سمتًا وهديًا، تتبعون عَمَلَهُم حذوَ القُذَّة بالقُذَّة، غير أنِّي لا أدري؛ أتعبدون العجل أم لا؟ (٣).
وقال حذيفة بن اليمان ﵁: المنافقون الذين فيكم اليوم شرٌّ من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله ﷺ، قلنا: وكيف؟ قال: لأن (٤) أولئك كانوا يُخفون نفاقهم وهؤلاء أعلنوه (٥).
* * *
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 468 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7124)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.