Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 13, halaman 505

  1. ٩ - سورة التوبة
  2. ٧٨

الله ﵄، أن رسول الله ﷺ إنما قال هذا الحديث في المنافقين خاصة، الذين حدثوا النَّبِيّ ﷺ فكذبوه، وائتمنهم على سِرِّه فخانوه؛ ووعدوا أن يخرجوا معه في الغزو فأخلفوه، قال: وخرج أبو سفيان من مكة، فأتى جبريل ﵇ النَّبِيّ ﷺ فقال: إن أَبا سفيان في مكان كذا وكذا، فقال النَّبِيّ ﷺ لأصحابه: إن أَبا سفيان في مكان كذا وكذا؛ اخرجوا إليه واكتموا، فكتب رجل من المنافقين إليه أن محمدًا ﷺ يريدكم فخذوا حذركم، فأنزل الله تعالى ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ (١) وأنزل في المنافقين ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥) فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (٧٦) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (٧٧)﴾ فإذا أتيت الحسن؛ فأقرئه مني السلام، وأخبره بأصل الحديث، وبما قلت لك، فقدمت على الحسن، فقلت: يَا أَبا سعيد، إن عطاءً أخاك يُقْرِؤك السلام، وأخبرته بالحديث الذي حدّث، فأخذ الحسن بيدي فاشالها، قال: يَا أهل العراق؛ أعجزتم أن تكونوا مثل هذا؛ سَمِع مِنّا حديثًا، فلم يقبله مِنّي حتَّى استنبط أصله، صدق عطاء، هكذا الحديث، وهذا في المنافقين خاصّة (٢).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 505 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.