وعاصم إلَّا رياءً، وإن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبي (١) عقيل، ولكنه أحبّ أن يذكُر نفسه ليُعْطى من الصدقة، فأنزل الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ﴾ (٢)، أي: يعيبون ويغتابون المطّوّعين المتبرعين من المُؤْمنين في الصدقات.
وقال النضر بن شميل: هو الطيب نفسه بالصدقة، يعني عبد الرَّحْمَن وعاصمًا ﵄.
﴿وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾ طاقتهم، يعني أَبا عقيل.
وقرأ عطاء والأعرج: جَهدهم بفتح الجيم وهما لغتان، مثل الوُجد والوَجد، والضمّ لغة أهل الحجاز، والفتح لغة أهل نجد (٣).
وكان (٤) الشعبي يُفرّقُ بينهما فيقول: الجَهد في العمل، والجُهد في القوت (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 13، ص 507 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7163)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.