تخلّفهم ﴿إِنَّكُمْ﴾ لأنكم ﴿رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ في غزاة تبوك ﴿فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ﴾.
قال ابن عباس ﵁: الرجال الذين تخلفوا بغير عذر (١).
وقال الضحاك: النساء والصبيان (٢).
وقيل: المرضى والزمنى (٣).
وقيل: مع المُخَالِفِين، قال الفراء: يقال: عبدٌ خالف وصاحب