وروى الأعمش، عن إبراهيم قال: جلس أعرابيٌّ إلى زيد بن صُوحَان وهو يحدث أصحابه وكانت يدُه قد أصيبت يوم نهاوند (١) فقال الأعرابيّ: والله إن حديثك ليعجبني، وإن يدك لتُرِيبُني، فقال زيد: وما يريبك من يدي؛ إنها الشمال، فقال الأعرابي: والله ما أدري؛ اليمين تقطعون أم الشمال؟ فقال زيد بن صوحان: صدق الله تعالى: ﴿الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا﴾ (٢).