وقال الضحاك: يعني عبد الله ذو البجادين ﵁ (١) ورهطه (٢).
وقال الكلبي: هم أَسْلم وغِفَار وجُهَينة (٣).
﴿وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ﴾ قربات جمع قربة (٤) ﴿وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ﴾ يعني دعاؤه واستغفاره (٥) ﴿أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ﴾ جنته ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.