الآخرون (١)، وأنشد أبان (٢):
مَرَدَ القومُ عَلى خُبثِهم ... أهلُ بَغْي وضَلال وأَشَر
﴿لَا تَعْلَمُهُمْ﴾ يا محمد أنت ﴿نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ﴾ قال قتادة في هذِه الآية: ما بالُ أقوامٍ يتكلفون علم الناس؛ يقولون: فلان في الجنة، وفلان في النار، فإذا سألت (٣) أحدهم عن نفسه قال: لا أدري، لعمري أنت بنفسك أعلم منك بأعمال الناس، ولقد تكلفت شيئًا ما تكلفه الأنبياء قبلك، قال نبي الله نوح ﷺ: ﴿وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٤)، وقال نبي الله شعيب صلى الله على نبينا وعليه وسلم: ﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾ (٥)، وقال الله تعالى لنبيه ﷺ: ﴿لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ﴾ (٦) (٧).