يريد أنهم يمرضون في كل عام مرة أو مرتين ﴿أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ﴾ عذاب جهنم شديد فظيع.
وقال الربيع: بلايا الدنيا وعذاب القبر، ثم يردون إلى عذاب عظيم؛ عذاب جهنم (١).
وقال إسماعيل بن أبي زياد: أحد العذابين ضرب الملائكة الوجوه والأدبار، والثاني عند البعث يُوَكّلُ بهم عُنُقٌ من النار.
وقال الضحاك: مرة في القبر ومرة في النار، وقال: المرة الأولى بإحراق مسجدهم مسجد الضرار، والثاني إحراقهم بنار جهنم (٢).
وقيل: مرّة بإنفاقهم أموالهم معك وهم لك أعداء، والأخرى طاعتهم لك وقتلهم (٣) أولياءهم بأمرك (٤).