Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 14, halaman 34

  1. ٩ - سورة التوبة
  2. ١٠٣

ورسول الله ﷺ وأصحابه في الجهاد واللأواء، والله لنُوثقنّ أنفسنا بالسواري فلا نطلقها حتى يكون رسول الله ﷺ هو الذي يطلقنا ويعذرنا، فأوثقوا أنفسهم إلى سواري (١) المسجد، فلما رجع رسول الله ﷺ قرّبهم فرآهم فقال: "من هؤلاء؟ " فأُخبِر النبي ﷺ بذلك، وقالوا: هؤلاء تخلفوا عنك، فعاهدوا الله أن لا يُطْلِقوا أنفسهم حتى تكون أنت الذي تطلقهم وترضى عنهم، فقال رسول الله ﷺ: "وأنا أقسم بالله لا أطلقهم ولا أعذرهم حتى أؤمر بإطلاقهم؛ رغبوا عني وتخلفوا عن الغزو مع المسلمين! " فأنزل الله تعالى هذِه الآية. فلما نزلت أرسل إليهم النبي ﷺ فأطلقهم وعَذَرهم (٢)، فلما أُطْلِقوا قالوا: يا رسول الله؛ هذِه أموالنا التي خلَّفَتْنَا عنك؛ فتصدق بها عنّا وطهَرنا واستغفر لنا، فقال رسول الله ﷺ: "ما أُمِرتُ أن آخذ من أموالكم شيئًا"، فأنزل الله تعالى

١٠٣ - ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ الآية (٣).

واختلفوا في أعداد هؤلاء التائبين وأنسابهم:

فروى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ﵄ قال: كانوا عشرة رهط، منهم أبو لبابة (٤).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 34 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.