﴿فِيهِ﴾ من (١) حاصريه ﴿رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوْا﴾ من الأحداث والجنايات والنجاسات بالماء.
وقال الكلبي: هو غسل الأدبار بالماء.
وقال عطاء: كانوا يستنجون بالماء ولا ينامون الليل على الجنابة (٢).
يُروى أن رسول الله ﷺ قال لأهل قباء لما نزلت هذِه الآية: "إن الله تعالى قد أثنى عليكم في الطهور فما هو؟ " قالوا: إنا نستنجي بالماء (٣).