لَكَ رَبِّى﴾ وقوله: ﴿لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ﴾ الآية (١)، يدل عليه قراءة الحسن (وعدها أياه) بالباء (٢).
﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ﴾ بموته على الكفر ﴿تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾، وقيل معناه: فلما تبين له في الآخرة أنَّه عدو لله (٣)، وذلك على ما ورد في الأخبار؛ أن إبراهيم ﵇ يقول يوم القيامة: ربِّ والدي، رب والدي، فإذا كانت الثالثة يُرِيهِ الله تعالى أباه، فيقول له إبراهيم ﵇: إني كنت آمرك في الدنيا فتعصيني، ولستُ تارككَ (٤) اليوم لشيء (٥)، فخذ بحقوي، فيتعلق به حتَّى يريد الجواز على الصراط،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 92 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7274)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.