وقال عقبة بن عامر ﵁: الأوّاه الكثير الذكر لله سبحانه (١).
وروى الحكم، عن الحسن بن مسلم (بن ينّاق) (٢)، أن رجلًا كان يكثر ذكر الله سبحانه ويسبّح، فذُكِر ذلك للنبي ﷺ فقال: "إنه أوّاه".
وقيل: هو الذي يكثر تلاوة القرآن.
قال ابن عباس ﵄: دفَنَ رسول الله ﷺ ميّتًا فقال: "رحمك الله إن كنت لأواهًا"؛ يعني: تلَّاءً للقرآن (٣).
وقيل: هو الذي يجهر صوته بالذكر والدعاء والقرآن، ويكثر التلاوة.