﴿مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ﴾ تميل (١) ﴿قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ﴾ لعظم البلاء، قراءة العامة (تزيغ) -بالتاء-، ودليله قراءة عبد الله (من بعد ما زاغت قلوب فريق) (٢)، وقرأ حمزة وحفص والأعمش والجحدري والعباس بن يزيد الثقفي بالياء (٣)، قال الأعمش: لو قرأتها بالتاء قلت: والأمر فيه سهل لتقدم الفعل.
﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.