جَدَلًا (١)، ولكل قد علمتُ يا نبي الله! أني إن أخبرك اليوم بقولٍ تجد عليّ فيه (٢) وهو حقّ، فإني أرجو فيه عفو الله، كان حدثتك اليوم حديثًا ترضى عني فيه وهو كذب، أوشك الله أن يطلعك عليّ، والله يا نبي الله؛ ما كنت قط أيسرّ ولا أخفَّ حالًا (٣) منّي حين تخلّفت عنك، قال: "أمّا هذا فقد صدقكم الحديث، قم حتى يقضي الله فيك"، فقمتُ، فثار على أثري ناس من قومي يؤنبونني، فقالوا: والله ما نعلمك أذنبت قبل هذا؛ فهلّا اعتذرت إلى النبي ﷺ بعذر يرضى عنك فيه، وكان استغفار رسول الله ﷺ سيأتي من وراء ذنبك، ولم تَقِفْ نفسك موقفًا لا تدري ما يقضي الله تعالى لك فيه، فلم يزالوا يؤنبونني، حتى هممت أن أرجع فأُكَذِّبَ نفسي، فقلت: هل قال هذا القول أحد غيري؟ قالوا: نعم، قاله هلال بن أمية الواقفي، ومرارة بن ربيعة (٤) العامري، فذكروا رجلين صالِحَين قد شهدا بدرًا (٥) في فيهما أسوة، فقلت: والله لا أرجع إليه في هذا أبدًا،
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 14, halaman 114
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 114 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7296)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.