Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 14, halaman 126

  1. ٩ - سورة التوبة
  2. ١٢٠

١٢٠ - قوله تعالى: ﴿ما كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ﴾

ظاهره خبر، ومعناه نهي كقوله ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ﴾ (١) (٢). ﴿وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ﴾ سكان البوادي: مزينة وجهنية وأشجع وأسلم وعفار ﴿أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ﴾ ﷺ إذا غزا ﴿وَلَا﴾ أن (٣) ﴿يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ﴾ في مصاحبته ومعاونته والجهاد معه.

وقال الحسن: يعني لا يرغبون بأنفسهم أن يصيبهم من الشدائد مثل ما يصيب رسول الله ﷺ (٤).

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ﴾ في سفرهم في ﴿ظَمَأٌ﴾ عطش، وقرأ عبيد ابن عمير (ظماء) - بالمدّ- وهما لغتان؛ مثل خطأ وخطآء (٥).

﴿وَلَا نَصَبٌ﴾ تعب (٦) ﴿وَلَا مخَمصَةٌ﴾ مجاعة (٧) ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا﴾ أرضًا ﴿يَغِيظُ الْكُفَّارَ﴾ وطؤوهم إياها ﴿وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا﴾ ولا يصيبون من عَدُوِّهم قتلًا أو

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 126 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.